لمااذ لا نطلب مجد الله الواحد ونتعلم من القديسين ونفرحهم بنا
(أفسس 1: 3)، وبذلك نصير فرح القديسين لأننا سرنا في نفس ذات الطريق الحي، لأن الرب هو الذي قال أنا هو الطريق والحق والحياة، فليتنا نتعلم من القديسين فعلاً كيف الطريق وكيف نسير فيه بمحبة وتوبة لا تتوقف إلى القبر حتى تكون لنا بركة منهم حقيقية لأن البركة لا تأتي إلا في المسيح ولا تأتي في فراغ أو بعدم توبة والتصاق حقيقي على المستوى العملي المُعاش بالرب الحي !!!!
فأسألكم يا أخوتي من أين لبس القديسين ثوب القداسة وكيف توشحوا بالله وصاروا مكرمين في كنيسة الله الحي، من أين حصلوا على هذه الكرامة، أمن مكان آخر غير كلمة الله والمذبح !!! أجيبوا أنفسكم وارجعوا للرب ليرجع إليكم، أنه الآن زمان الغربلة لتنكشف النفوس حتى يتوبخ الكل من الله ويعود يطلبه لئلا يهلك، فخافوا الله الذي له السلطان الوحد على النفوس، أطلبوا وجهه بدموع، ولينوح كل واحد على خطياة التي فصلته عن الحياة، لأننا في زمان التوبة الآن وأن لم نتب فجميعنا حتماً هالكون:
(لوقا 13: 5)
[ فتهلكون بين الشعوب وتأكلكم أرض أعدائكم (لاويين 26: 38)
(رؤية 2: 5)
